سألت رجلا على اعتاب العقد الرابع ماسيفعل لو وهبه الله عصا سيدنا موسى ؟
وكنت افكر في ذات الامر انا المرأه الضعيفة المكسورة ..بدأت احلامي بأن اقتلع جبال الهموم المغروسة في قلوبنا واخلق في حديقتنا الجرداء اخا عظيما استند اليه كنت سأقتل بعصا موسى طغاه كسروني.. اخيرا ..افقت من احلامي حينما اجاب الثلاثيني ..
كنت سأعيد بالعصا امي وابي رحمها الله ..
كتمت عبراتي ..وشعرت بمأساتي .. اب وام وانت في هذه السن ماتبغي منهم ..ارتشفت المي بضحكات كاذبه مستفسرة عن حاجته لابه وامه وهو رجل قادر على اخذ حقه ..؟
قال لي ابي كان النبراس الذي يضئ مسيرتي كان العصا التي تهش عني اعدائي ..وامي كانت بألف رجل تسيطر بكلماتها الحنونة على رياح الاقدار العاتية ..
اه ياايها الرجل الثلاثيني اشعرتني بضعفي ..بانكساري ..هل ان كانت لدي عصا سيدنا موسى سأطلب ابا جديدا غير الذي هو ابي ..يحميني من جور الزمان ..؟
انك بإجابتك فتحت الجراح الموجودة واشعلتها بالملح ..ارجل على اعتاب الاربعين في هذا الزمان يطلب سند اه اذن انا اطلب الف الف سند
اني هاهنا اكتب اني بحاجة الى الف الف عصا تشبه عصا موسى لتخلق لي بعد مشئيه الله الف الف سند ..!
اني بحاجة الى كل معجزات الرسل الكرام لتكون معي كي استطيع الحياة في عصر علّقم مائي الذي اشرب ..وزرع الشوك في ارض عليها اسير ونكأ جراح ماعادت تقدر على السبات ول






















